فإن كان مظهرها غير سليم , هذا يدل على أن صحة صاحبها غير سليمة.

فهي مرتبطة بعناصر مهمة في الجسم , اذا كانت الأسنان غير سليمة هذا يعني ان هناك نقص في أحد معادن الجسم ، او نقص في العناية بصحة الفم بشكل عام. 

ففي دراسة اجراها الخبراء ان أكثر من 90% من الأمراض الشاملة يتم الكشف عنها عن طريق الفم , فهي بدورها تتصل بكامل الجسم.

 

إن الفم يعتبر احد المعارض الرئيسية التي تحدد مظهر الوجه ، فمن الضروري الاعتناء بصحة الفم ، وهذا يشمل الأسنان ،

اللثة , اللسان , الشفاة , والمداومة على زيارة طبيب الأسنان. 

 

سنذكر هنا بعض الأمراض التي قد تسوء في حالة عدم الإهتمام بصحة الفم وخاصة إلتهاب اللثة :-

- إلتهاب اللثة متعلق بصحة اللسان.

- من يعانون من داء السكري.

- أمراض القلب.

- إلتهابات الرئة.

جميع هذه الأمراض تسوء في حالة إلتهاب اللثة.

في هذا القسم ، هناك أفرع مفصلة تشمل صحة الفم العامة وعلى هذا النحو يلزم اختيار القسم المطلوب لإكتساب المعرفة المطلوبة حول صحة الفم.

وفي النهاية 

الوقاية خير من العلاج 

لكي تتمتع بحياة سعيدة ومديدة ، يجب ان يكون جسمك سليم ، فالجسم أمانة من الله سبحانه وتعالى ، هذه الأمانة اهداها الله لك كي تحافظ عليها.

ولكي تحافظ عليها عليك الاهتمام بالتالي :-

- المحافظة على نظام غذائي صحي ، والتقليل من الوجبات السريعة.

- التنظيف بشكل يومي للأسنان بالفرشة والخيط ، واستخدام الغسول المناسب المعقم للفم.

- المواظبة على زيارة طبيب الأسنان بشكل منتظم لتفقد صحة الفم.

صحة الفم

إن قلة العناية بصحة الفم لها عواقب لا تقتصر في ألم الأسنان فقط أو بعض البقع والتصبغات التي

قد يشمئز من يراها , فقد دلت الدراسات الحديثة على ان شكل الأسنان يعبر عن صحة ما بداخل صاحبها.